برامج التعليم العالمية : تَخَرُّج الطلابِ مِنْ الكليَّةِ بدوليةِ وخبرةِ دِراساتِ منطقةِ يُمْكِنُ أَنْ يُريدا توظيفَ بصَفِّ الوكالاتِ الحكوميةِ مثل السلك الأجنبي، الولايات المتّحدة. الوكالة الدولية للتنمية، كتائب السلام الأمريكية، ووكالات مخابرات أمريكية، لذِكْر بضعة. بالأضافة إلى فرصَ حكوميةَ، خريجون قَدْ يُريدونَ مُتَابَعَةمهنة في الخارج عَمَل لa منظمة غير حكومية مثل العنايةِ الدوليِ أَو الصليب الأحمرِ. الآخرون قَدْ يَتمنّونَ مُتَابَعَةمهنة في التعليم العالي بعد إكْمال خريجِهم تَدْرسُ وتُصبحُ أعضاء الكليّةِ فيكليَّة أَو جامعة. أخيراً ,عدد كبير مِنْ القطاعِ الخاصِّ، لَيسَ للربحِ ولفرصِ الربح يَجِدُ للخريجين بدوليةِ ودِراساتِ منطقةِ يَتدرّبونَ. هذه بضعة خيارات مهنةِ التي تَنتظرُ بعد التدريب الأكاديميِ.
برامج التعليم
الأمريكية حول العالم : الإستثمار الإتحادي في تَطوير وإبْقاء اللغةِ الأجنبيةِ
ووظائفِ خبرةِ المنطقةِ بينمخط أنابيب حرج يَدْعمُ أمن قومي أمريكيَ. إنّ
العنوانَ في وبرامج منحةِ Fulbright هايز أدارا بوزارة التربيةِ الأمريكيةِ صميمَ
خطَ الأنابيب؛ دعمهم للغةِ الأجنبيةِ، منطقة ودِراسات دولية وبناء بناء تحتي في
الكُليّاتِ والجامعاتِ الأمريكيةِ يَضْمنانِتجهيز ثابت مِنْ الخريجين بالخبرةِ
في أقل لغات مُعَلَّمة عموماً، مناطق عالمية، وإتّجاهات عالمية. بدون الحافزِ زوّدَ
بهذا التمويل، إقتصاد أساسي يَمْنعُ العديد مِنْ الجامعاتِ من عَرْض وطلابِ مِنْ
دِراسَة اللغاتِ وثقافاتِ العديد مِنْ مواقعِ إضطرابات العالمَ الحاليةَ. أي
يُوضّحُ مثالَ الذي هذا الإستثمارِ يَعْني، في بناء ويَبقي معرفةً التي مقرها في
أمريكاَ، يُمْكِنُ أَنْ يُوْجَدَ في عملِ جامعةِ إنديانا الداخلي الآسيوي ومركز
مصدرِ Uralic الوطني ومديره، وليام Fierman.
برامج التعليم
الاقتصادية : يُزوّدُ هذا البرنامجِ الأموالَ إلى مؤسساتِ التعليم العالي (آي
إتش إي إس) التي تَدْخلُ إلى الإتفاقياتِ بالإتحادات المهنية والأعمال التجارية
لتَحسين التعليم الأكاديميِ لمنهجِ العملَ ولإجْراء إفَاقَة النشاطاتِ التي تُوسّعُ
قدرةَ مؤسساتِ الأعمال للشُغْل في النشاطات الإقتصادية الدوليةِ.
برنامج الاقتصادي التعليمي
في الولايات المتحدة : في 1965، ميّزَ الكونغرس الأمريكي الحاجةَ لرَبْط
المدارس التجاريةِ بِتدبير ولغةِ ومنطقةِ يَدْرسانِ البرامجَ، ومنظمات قطاعِ عامِّ
وخاصِّ الأمريكيةِ فيعلاقة مُنْتِجة بشكل متبادل لإفادة countrya€ ™s رفاهية
إقتصادية مستقبلية. ذَكرَ الكونغرس الأمريكي بأنَّ مصالح إقتصادية مستقبلية مِنْ
البلادِ يَكُونُ مراهنَ مَخْدُومَ مِن قِبل everyonea€ متزايد ™s مهارات عملِ
دوليةِ. أي زناد لهذه السياسةِ كَانتْ تلك بِضْعَة الترابطِ وَجدَ بين القوة
العاملةِ وحاجاتِ الأعمال التجارية الأمريكيةِ على يَدِّ واحدة وجاليةِ التعليمَ
على الآخرينِ. أي هدف أساسي أصبحَ لتَأسيس ترابطِ مثمرِ بين الجامعاتِ والأعمال
التجارية لإعْطاء تدريب العملِ الدوليِ المُحسَّنِ وفرصِ التعليمِ.
الحاجات الأساسية
للبرنامج التعليمي الامريكي : إنّ الفجوةَ بين عالمِ الأعمال العالميِ وقاعةِ
دروس العملَ عريضةُ ومَنْ الضَّرُوري أَنْ يُجسّرا بتَركيز الأكثرِ على النظراتِ
التعاونيةِ. أي مقالة أخيرة في الإقتصادي تَقترحُ بأنّ ما حاجةَ كبار رجال أعمالِ
أمريكيةِنظرة شخصية أكثر عملية لتَدْريب، الذي يَعترفُ بإدارة كa حرفة 1. تحليل
وإستراتيجية بياناتِ يَبْنيانِ يَدْمجا النظراتَ الحدسيةَ مجرّد إلى صفقاتِ العملِ.
لذا، الذي يَجْعلُ أَو يَنكسرُصفقة قوامُ التفاعلِ الإنسانيِ، الذي مُتَحدّى
بتنويعِ الثقافاتِ في عالمِ العملِ العالميِ.
برنامج الأبحاث و
التطوير الأمريكي : يُزوّدُ هذا البرنامجِ المنحَ إلى الكُليّاتِ والجامعاتِ
لتَمويل الطلابِ الدكتوراهِ الفرديينِ الذين يَجرونَ البحثَ في البلدانِ الأخرى، في
اللغاتِ الأجنبيةِ الحديثةِ ودِراساتِ المنطقةِ للفتراتِ مِنْ ستّة إلى 12 شهرِ.
برامج التعليم و
التطوير الالكتروني : مِنْ إستهلالِ القسمِ الأمريكيِ لEducationa€ ™s عنوان
مراكزِ مصدرِ في الوطنية (إن آر سي إس) لدوليةِ ودِراساتِ منطقةِ في أوائل
الستّينات، يَفِيقُ الخدماتَ كَانتْ الأولويةُ المُطلقةُ للبرنامجِ، بالتأكيدِ
الخاصِّ على المعلّمِ يَتدرّبُ في كْي -12 مستوى. تقليدياً، أنجزَ إن آر سي إس بشكل
واعي يَفِيقُ إنتداباً بتَزويدتَشْكِيلة الخدماتِ إلى كْي -12 جالية، تَضْمين:
برامج التعليم و الأبحاث في الكليات : لطلاب عقودِ خريجين خمسة الذين مواطنين، سكّان دائمون، أَو إستلمَ مواطنين الولايات المتّحدةِ تمويلاً إتحادياً للغةِ والمنطقةِ الأجنبيةِ أَو الدِراساتِ الدوليةِ. وزارة التربية الأمريكية (إد) لغة أجنبية ودِراسات منطقةِ (إف إل أي إس) تُبرمجُ زمالاتَ سنة المنحَ الدراسيةَ والزمالاتَ الصيفيةَ إلى الجامعاتِ والكُليّاتِ لمُسَاعَدَة الطلاب الخريجين في اللغةِ الأجنبيةِ وأمّا منطقة أَو دِراسات دولية. طبقاً للقسمِ، أهداف برنامجِ الزمالةَ تَتضمّنُ: (1) مُسَاعَدَة في تطويرِ المعرفةِ، مصادر، وموظفون مُتَدَرّبون للغةِ والمنطقةِ الأجنبيةِ الحديثةِ / دِراسات دولية؛ (2) يُحفّزُ نيلَ الإستملاكِ وطلاقةِ اللغةِ الأجنبيةِ؛
برامج تعليم اللغات
الأجنبية : يُزوّدُ هذا البرنامجِ الأموالَ للسنة الدراسيةِ والزمالاتِ
الصيفيةِ إلى آي إتش إي إس لكي يُساعدا الطلاب الخريجين في إكتِساب اللغةِ
الأجنبيةِ وأمّا منطقة أَو دِراسات دولية competencies. يَنطبقُ الطلابُ مباشرة إلى
آي إتش إي إس الذي إستلمَ تخصيصاتَ الزمالةِ مِنْ وزارة التربيةِ. مُقَدمو الطلبات
يَجِبُ أَنْ يُقابلوا معاييرَ الإستحقاقِ لكي تَستلمَ الزمالاتَ.
العالم هو صفوف دراسة
:
قبل خمسون سنةً فقط، المنظر الطبيعي الجغرافي السياسي إنتقلَ بظهورِ الأممِ
المستقلةِ والصراع من أجل النفوذِ ذو القطبينِ في مناطق العالمِ. الزعماء
الأمريكيون كَانوا على نحو متزايد مجابه بالحاجةِ أَنْ تَفْهمَ الإتحاد السوفيتي،
حلفائه، وبلدان العالمِ التي فيها الحرب الباردةِ أدّيتْ. دَفعَ بإنطلاقِ الإتحاد
السوفيتي مِنْ القمر الصناعي، تمويل إتحادي لتَأسيس اللغةِ الأجنبيةِ ودِراساتِ
المنطقةِ تُبرمجُ في الجامعاتِ الأمريكيةِ خُوّلتْ تحت فعلِ تعليمِ الدفاعِ الوطنيِ
1958، مُتّحد لاحقاً إلى العنوانِ في لفعلِ التعليم العالي. لضمان العلماءِ يَستلمُ
التجاربَ الحرجةَ التربويةَ ماوراء البحارَ ضروريةَ أيضاً للمستويات العاليةِ
الناميةِ مِنْ خبرةِ المنطقةَ واللغةَ، التربوي المتبادل والتبادل الثقافي
(Fulbright هايز) فعل مِنْ 1961 شُرّعَ.
تمويل برامج التعليم : في الشهورِ تَتْلي 9/11، العنوان في وبرامج تعليمِ Fulbright هايز الدولية إستلمتْصبّ هامّ مِنْ الأموالِ الإتحاديةِ (20,478,000$) خصّصَ بالكونجرسِ وصدّقَ مِن قِبل إدارة بوشِ. هذه كَانتْ أولاً مثل هذه الزيادةِ منذ البرامجِ خُوّلتْ أولياً بعد إنطلاقِ الإتحاد السوفيتي مِنْ القمر الصناعي في 1957
برامج التعليم عبر التاريخ
: الأربعينات والخمسينات مُيّزتَا بالتحالفاتِ العسكريةِ والإقتصاديةِ والسياسيةِ
العالميةِ المتحرّكةِ، يُؤدّي إلى كلا الإستقطاب الثنائي وa روح الدوليةِ. الحرب
العالمية الثانية التالية، إنفجار الأممِ حديثة الإستقلالِ عبر الكرة الأرضيةِ
كَانَ مصحوبة بa تأكيد سائد على تقريرِ المصير. في نفس الوقت، منظمات عالمية
وإقليمية ظَهرتْ مُخَاطَبَة سيَاْدَة إقتصاديةِ سياسيةِ، ومخاوف أمنية، يُؤدّي إلى
التعاونِ الأعظمِ عبر حدودِ وطنيةِ. في 1957، أعلنتْ الإتحاد السوفيتي إنطلاق القمر
الصناعي 1، القمر الصناعي الأول في العالم، يَجْلبُ إنتباهَ عالميَ إلى ظهورِ
التقنياتِ المتطوّرةِ وتهديداتِ الأمنِ الدوليةِ التي جاءتْ لتَمييز فترة الحرب
الباردةِ.
برامج التعليم
عالميا : يَدْعمُ هذا البرنامجِ الإستطلاعاتَ، دِراسات، وتطوير الموادِ
التعليميةِ لتَحْسين وتَقْوِية الأمرِ في اللغاتِ الأجنبيةِ الحديثةِ، منطقة
تَدْرسُ، وحقول دولية أخرى.
التعليم في القرن 21
: يَعطي هذا الإصلاحِ التأريخيِ الولاياتِ ومرونةِ مناطقِ المدرسةِ لم يسبق لها
مثيلِ في هكذا يَصْرفونَ دولاراتَ تعليمِهم، مُقابل معاييرِ المكانِ لإنجازِ
الطالبِ وإحتِجاز الطلابِ ومربين مسؤولون عن النَتائِجِ. لا طفلَ تَركَ وراء الفعلَ
يُزوّدُ خياراتَ أكثرَ أيضاً للأباءِ لكي أطفالهم يُمْكِنُ أَنْ يَحْصلوا على أفضل
تعليمِ محتملِ. يَستثمرُ أيضاً في تعليم الممارساتِ الذي عُرِضَ للعَمَل. باختصار،
يُهدّفُ لتَبنّي بيئةَ التي فيها كُلّ طفل يُمْكِنُ أَنْ يَتعلّمَ ويَنْجحَ.
خطط و برامج تعليم
اللغات الأجنبية : لأولئك مُتَّهَم بإشْراف على تطويرِفصل لغةِ جديدِ،
إخْتياَرفصل لغةِ أساسهِ تقنيةَ لطلابِهم، أَو إخْتياَر لغةِ الذي يَتعلّمُ
الموادَ، من المُهمِ تَمييز ميزّاتِفصل أَو المواد الذي أفضل تَعَلّم لغةِ دعمِ.
تُلخّصُ هذه المقالةِ ميزّاتَ رئيسيةَبيئة تَعَلّم لغةِ ممتازةِ. هذه الميزّاتِ
يُمْكِنُ أَنْ تُستَعملَ كa دليل لتطويرِ الفصلِ الجديدِ، تَقييمفصل لغةِ أساسهِ
تقنيةَ، وإخْتياَر موادِ فصلِ لغةِ الذي سَيُقابلُ أهدافَ منسّقي اللغةِ ومدربين
ومتعلّمين. إنّ المقالةَ هكذا مِنْ الصلةِ إلى مشرفي برنامجِ اللغةِ، مدربون، طلاب،
وأولئك الذين يُموّلونَ ويَدْعمونَ برامجَ اللغةِ.
خطط بديلة لتعليم
اللغات : بينما العالم نَما أصغرَ، شكراً إلى أحدث أنظمةِ النقلَ والإتصالَ،
مجتمع متعدّد الثقافات جداً في البيت، ومخاوف مُتزايدة في الخارج، ناس يَبْحثونَ عن
الطرقِ لإكتِساب البراعةِ فيلغة أجنبية. الحكومة الأمريكية والأعمال التجارية
بَدآ بمعْرِفة قيمةِ اللغاتِ الأجنبيةِ أيضاً. أرباب الأعمال يَبْحثونَ عن
المستخدمين الذين مهرة فيمدى متنوّع مِنْ اللغاتِ الأجنبيةِ لكن يُبلغونَ عن
النَقْصِ الحادِّ على نحو متزايد في متكلمي اللغةِ الأجانبِ. لكي يَكْسبَ مهاراتَ
ثمينةَ ويُساعدُ على جَعْل أنفسهم أكثرِ رواجاً في القوة العاملةِ، طلاب يَطْلبونَ
أمرَ فيمدى أوسع مِنْ اللغاتِ الأجنبيةِ أكثر من أي وقت مضى.
برامج و مصادر التعليم اللغوي : يُزوّدُ هذا البرنامجِ المنحَ لتَأسيس، التَقْوِية، وتشغيل مراكزِ الذي يَعْملُ كالمصادرِ لتَحسين قدرةِ الأمةَ لتعليم وتَعَلّم اللغاتِ الأجنبيةِ خلال تدريب المعلّمِ، بحث، تطوير موادِ، ومشاريع نشرِ.
برامج التعليم في الجامعات الأمريكية
: الذي يَعمَلُ طلاب خريجونُ يَدْرسونَ كرواتي Serbo في تكساس، عربي في يوتا، Xhosa
في فلوريدا، وصيني في كانساس هَلْ لَهُم مشترك؟ هم جميعاً إستلموا الزمالاتَ مِنْبرنامج إتحادي صمّمَ للمُسَاعَدَة على تَلْبِية countrya€نا ™s حاجة للمنطقةِ
الأجنبيةِ وخبراءِ اللغةِ. أثناء 2002-2003 سنة دراسية، هؤلاء الطلابِ كَانوا بين
1,631 طالب خريجِ في أكثر مِنْ 50 جامعة في مختلف أنحاء البلاد التي مُنِحتْ لغةَ
أجنبيةَ ودِراساتَ منطقةِ (إف إل أي إس) زمالات لتَعَلّم 103 أقل لغات مُعَلَّمة
عموماً.
برامج التعليم في الشرق الأوسط :
مَنحتْ وزارة التربيةُ الأمريكيةُ المنحُ إلى الجامعاتِ الأمريكيةِ لدَعْم عمليةِ
مراكزِ المصدرِ الوطنيةِ (إن آر سي إس) كرّستْ إلى دراسةِ الشرق الأوسطِ. هؤلاء
إختصاصيي قطارِ إن آر سي إس بالخبرةِ يَتعلّقونَ بالشرق الأوسطِ ,منطقة عالمية
حرجة مِنْ الأهميةِ الهامّةِ والمتزايدةِ إلى الولايات المتّحدةِ. يَبْدأونَ أيضاً
ويَدْعموا برامجَ أكاديميةَ لغيرِ إختصاصيين، يُساعدُ لتَبنّي فَهْم مطّلعَ مِنْ
الشرق الأوسطِ بين الطلابِ والكليّةِ على حُرُمهم الجامعية الخاصةِ وفي المؤسساتِ
الأخرى الذي به يَتعاونونَ. الدعم لكلا البحث الأساسي والتطبيقي، ولنشرِ نتائجِ
البحثِ، نشاطُ مهمُ آخرُ. أخيراً، إن آر سي إس عِنْدَهُ شاملةُ تَفِيقُ البرامجَ،
يَجْلبُ معلوماتاً وبصيرةَ حول المنطقةِ إلى الناسِ وتَعْملا الخبرة من أعضاء
كليّتِهم متوفرِ إلى الوكالاتِ الحكوميةِ والأخرى.
مصادر برامج التعليم
: يُزوّدُ البرنامجُ المنحَ لتَأسيس، يَقوّي، ويُشغّلُ لغةً ومنطقةَ أَو مراكزَ
دِراساتِ دوليةِ التي سَتَكُونُ مصادرَ وطنيةَ لتعليم أيّ لغة أجنبية حديثة. دعم
منحِ: أمر في الحقولِ إحتاجَ لتَزويد فَهْم كاملِ مِنْ المناطقِ أو مناطقِ أَو
بلدانِ؛ يَبْحثُ ويَتدرّبُ في الدِراساتِ الدوليةِ؛ تَعْملُ في سماتِ لغةَ الحقولِ
المحترفةِ والأخرى مِنْ الدراسةِ؛ وأمر وبحث على القضايا في الشؤونِ العالميةِ.
مصادر تعليمية : في
هذا عصرِ المعلومات نحن بشكل آني مدركون للأحداثِ الدوليةِ وهكذا هذه الأحداثِ
تُؤثّرُ على جالياتِنا، بلداننا، ونا. التلفزيون والإنترنت القنواتَ الإعلاميةَ
الأساسيةَ للأخبارِ الدوليةِ، لكن النزاعَ بين قيمةِ الترفيهِ والقيمةِ التربويةِ
يُحدّدانِ قدرتَهم في أغلب الأحيان لحَمْلفَهْم خرساني مِنْ القضايا العالميةِ
إلى مُشاهديهم.
برامج المنح
الدراسية : وَجدتْ العديد مِنْ مؤسساتِ التعليم العالي الأمريكيةِ الفرصِ
لتَحسين تَعَلّم الطالبِ وبحثِ الكليّةِ خلال الحرم الجامعي / إرتباط جاليةِ.
النظرات الإبداعية لمُخَاطَبَة حاجاتِ الجاليةِ المميّزةِ تُؤدّي إلى جداولِ أعمال
proactive التربوية التي تُفيدُ كلتا الكليَّة أَو الجامعة والجمهور. لكن أثناءأزمة رخيصة وكُليّات وجامعات يُرغمانِ في أغلب الأحيان لتَخفيض، يُركّزُ طاقاتَهم
على تعليمهم الرئيسيِ ويَبْحثُ المهماتَ. في مثل هذه الأوقاتِ، إرتباط جاليةِ
يَعاني.
البرامج التعليمية في الخارج : يُبرمجُ تَوَسُّع عددِ الدراسةِ في الخارج، خصوصاً في المناطقِ المَخْدُومةِ الغير كافيةِ حالياً العالمِ تَتضمّنُ أغلب أفريقيا، أغلب آسيا، وأغلب أمريكا اللاتينية، يُزوّدُ عنوانَ مصدرِ في الوطني يُمركزُ بالفرصِ المثيرةِ لتَقْوِية وتَوسيع برامجِهم الأكاديميةِ للطالب الجامعي والطلاب الخريجين. علاوة على ذلك، تَجِدُ فرصَ التمويل الهامّةِ خلال مشاريعِ مجموعةِ Fulbright هايز تُبرمجُ في الخارج وعنوانَ منحةِ آخرِ في الإختيارية تُموّلُ لدَعْم التطويرِ وتوسّعِ الدراسةِ يُبرمجانِ في الخارج.
برامج العلاقات الحارجية
: يُزوّدُ هذا البرنامجِ المنحَ لتَطوير التقنياتِ أَو البرامجِ الإبداعيةِ الذي
يُخاطبانِ التعليم الوطنيَ ويَبْحثانِ الحاجاتَ في التعليمِ الدوليِ واللغاتِ
الأجنبيةِ بإستعمال التقنياتِ لدُخُول، يَجْمعُ، يُنظّمُ، مربى، ويَنْشرُ معلومات
على نحو واسع على مناطق العالمِ والبلدانِ ما عدا الولايات المتّحدةَ.
برنامج التعليم السادس :
تُواجهُ الولايات المتّحدةُ مطلبَ لم يسبق له مثيلَ اليوم للمواطنين والمحترفين
المؤهّلينِ عالمياً. بالرغم من أن 9/11 جَلبَ جمهوراً واسعاً وإنتباهَ سياسيَ إلى
التكاملِ العالميِ وحاجاتِ الأمن القومي، إعترفتْ الحكومة الإتّحاديةَ هذه الحاجةِ
لمدة طويلة. إلى هذه النهايةِ، وزارة التربية الأمريكية (إد) يُشكّلُ عنوانَ في
وبرامج Fulbright هايز البناء التحتي الحيوي لإستثمارِ الحكومة الإتّحاديةَ في خطِ
أنابيب الخدمةِ الدوليِ. دعم هذه البرامجِ للغةِ الأجنبيةِ، منطقة، وبناية بناء
دِراساتِ تحتي دوليةِ في الكُليّاتِ والجامعاتِ الأمريكيةِ يَضْمنانِتجهيز ثابت
مِنْ الخريجين بالخبرةِ في أقل لغات مُعَلَّمة عموماً (إل سي تي إل إس)، مناطق
عالمية، وإتّجاهات عالمية. عَنونْ في تُزوّدُ لغةَ مؤسسةَ داخلياً أولياً ومنطقةَ
تَتدرّبُ، بحث، ويَمتدُّ بينما يَدْعمُ Fulbright هايز فرص في الموقع لتَطوير هذه
المهاراتِ.